بوابة Allgoo للبحث على الإنترنت

بوابة Allgoo هو موقع بحث متطور يقدم خدمات متنوعة ويسعى أن يكون بوابة البحث الأولى للمستخدم العربي على شبكة الإنترنت
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالصفحة الرئيسيةخدمات بوابة الأفضلمن نحناتصل بناصفحتنا على فيس بوكدخولالتسجيلالمجموعاتبحـث
بوابة Allgoo | سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد يمكنكم متابعتنا على صفحتنا على فيس بوك : www.facebook.com/gate.allgoo ll

شاطر | 
 

 من طرائف الشعراء ، قصة الأصمعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مـؤسـس الـمـوقـع

مـؤسـس الـمـوقـع
avatar

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
ذكر

مُساهمةموضوع: من طرائف الشعراء ، قصة الأصمعى   الجمعة 03 يونيو 2011, 4:26 pm

هذه هي قصة الأصمعي مع أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي ، فلقد كان أبو جعفر المنصور يحفظ أي قصيدة من المرة الأولى لسماعها ، وعنده غلام يحفظ القصيدة من المرة الثانية ، وعنده جارية تحفظ القصيدة من المرة الثالثة.

وكان أبو جعفر ذكياً ، فأراد أن يباري الشعراء فنظَّم مسابقة للشعراء فإن كانت القصيدة من كتابة الشاعر أعطاه وزن ما كتبها عليه ذهباً ، وإن كانت من نقله فلم يعطه شيئاً.

فيجيء الشاعر وقد كتب قصيدة ولم ينم في تلك الليلة لأنه كان يكتبها ، فيأتي فيلقي قصيدته فيقول الخليفة: إني أحفظها منذ زمن .. ويعيدها عليه ، فيتعجب الشاعر ويقول في نفسه: يكرر بيت أو بيتين .. أما القصيدة كلها فمستحيل !!!

فيقول الخليفة: لا وهناك غيري ، أحضروا الغلام ، فيحضروه من خلف ستار بجانب الخليفة ، فيقول له: هل تحفظ قصيدة كذا ؟ ، فيقول: نعم .. ويعيدها ، فيتعجب الشاعر !!!

فيقول:لا وهناك غيرنا ، أحضروا الجارية ، فيحضروها من خلف الستار ، فيقول لها: هل تحفظين قصيدة كذا ؟ ، فتقول: نعم .. وتعيدها ، عندها ينهار الشاعر ويقول في نفسه: لا أنا لست بشاعر .. وينسحب مهزوماً.

فتجمع الشعراء في مكان يواسون بعضهم ، فمر بهم الأصمعي فرآهم على هذه الحال ، فسألهم: ما الخبر ؟ فأخبروه بالخبر فقال: إن في الأمر لمكر ، وعزم على أن يفعل شيئاً.

فذهب إلى بيته ثم جاء فى الصباح إلى قصر الخليفة ، وتنكر بملابس أعرابي وغطى وجهه حتى لا يعرف حيث أنه كان معروفاً لدى الخليفة ، ودخل على الخليفة وقال: السلام عليك أيها الخليفة .. فرد السلام ، وقال: هل تعرف الشروط ؟ ، قال: نعم .. فقال الخليفة: هات ما عندك ، فسرد عليه الأصمعى القصيدة التالية:

صَوْتُ صَفِيْرِ البُلْبُلِ .:. هَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِ
المَاءُ وَالزَّهْرُ مَعَاً .:. مَعَ زَهرِ لَحْظِ المُقَلِ
وَأَنْتَ يَاسَيِّدَ لِي .:. وَسَيِّدِي وَمَوْلَى لِي
فَكَمْ فَكَمْ تَيَّمَنِي .:. غُزَيِّلٌ عَقَيْقَلي
قَطَّفْتُ مِنْ وَجْنَتِهِ .:. مِنْ لَثْمِ وَرْدِ الخَجَلِ
فَقَالَ بَسْ بَسْبَسْتَنِي .:. فَلَمْ يَجّدُ بالقُبَلِ
فَقَالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ .:. وَقَدْ غَدَا مُهَرْولِ
وَالخُودُ مَالَتْ طَرَبَاً .:. مِنْ فِعْلِ هَذَا الرَّجُلِ
فَوَلْوَلَتْ وَوَلْوَلَتُ .:. وَلي وَلي يَاوَيْلَ لِي
فَقُلْتُ لا تُوَلْوِلِي .:. وَبَيِّنِي اللُؤْلُؤَلَي
لَمَّا رَأَتْهُ أَشْمَطَا .:. يُرِيدُ غَيْرَ القُبَلِ
وَبَعْدَهُ لاَيَكْتَفِي .:. إلاَّ بِطِيْبِ الوَصْلَ لِي
قَالَتْ لَهُ حِيْنَ كَذَا .:. انْهَضْ وَجِدْ بِالنَّقَلِ
وَفِتْيَةٍ سَقَوْنَنِي .:. قَهْوَةً كَالعَسَلَ لِي
شَمَمْتُهَا بِأَنْفِي .:. أَزْكَى مِنَ القَرَنْفُلِ
فِي وَسْطِ بُسْتَانٍ حُلِي .:. بالزَّهْرِ وَالسُرُورُ لِي
وَالعُودُ دَنْ دَنْدَنَ لِي .:. وَالطَّبْلُ طَبْ طَبَّلَ لِي
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَقَ لِي .:. وَالرَّقْصُ قَدْ طَبْطَبَ لِي
شَوَى شَوَى وَشَاهِشُ .:. عَلَى وَرَقْ سِفَرجَلِ
وَغَرَّدَ القِمْرِ يَصِيحُ .:. مِنْ مَلَلٍ فِي مَلَلِ
فَلَوْ تَرَانِي رَاكِباً .:. عَلَى حِمَارٍ أَهْزَلِ
يَمْشِي عَلَى ثَلاثَةٍ .:. كَمَشْيَةِ العَرَنْجِلِ
وَالنَّاسُ تَرْجِمْ جَمَلِي .:. فِي السُوقِ بالقُلْقُلَلِ
وَالكُلُّ كَعْكَعْ كَعِكَعْ .:. خَلْفِي وَمِنْ حُوَيْلَلِي
لكِنْ مَشَيتُ هَارِبا .:. مِنْ خَشْيَةِ العَقَنْقِلِي
إِلَى لِقَاءِ مَلِكٍ .:. مُعَظَّمٍ مُبَجَّلِ
يَأْمُرُلِي بِخَلْعَةٍ .:. حَمْرَاءْ كَالدَّمْ دَمَلِي
أَجُرُّ فِيهَا مَاشِياً .:. مُبَغْدِدَاً للذِّيَّلِ
أَنَا الأَدِيْبُ الأَلْمَعِي .:. مِنْ حَيِّ أَرْضِ المُوْصِلِ
نَظِمْتُ قِطعاً زُخْرِفَتْ .:. يَعْجِزُ عَنْهَا الأَدْبُ لِي
أَقُوْلُ فِي مَطْلَعِهَا .:. صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِ


[ لسماع القصيدة اضغط هنا ]
هنا تعجب الخليفة ولم يستطع حفظها لأنها صعبة الحفظ وفيها أحرف مكررة فقال: والله ما سمعت بها من قبل ، أحضروا الغلام فأحضروه ، فقال: والله ما سمعتها من قبل ، قال الخليفة: أحضروا الجارية ، فقالت: والله ما سمعت بها من قبل.

فقال الخليفة أحضر ما كتبتها عليه حتى نعطيك وزنه ذهباً ، فقال: لقد كتبتها على عمود رخام ورثته عن أبي ولا يستطيع حمله إلا عشرة من الرجال ، فأمر الخليفة بإحضاره ، فأخذ بوزنه كل مال الخزنة ، وعندما أراد الأصمعي المغادرة قال الوزير: أوقفه يا أمير المؤمنين والله ما هو إلى الأصمعي ، فقال الخليفة: أزل اللثام عن وجهك يا أعرابي .. فأزال اللثام فإذا هو الأصمعي.

فقال الخليفة أتفعل ذلك بي يا أصمعي ؟ قال يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا ، قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال: لا أعيده إلا بشرط ، قال الخليفة: فما هو ؟ قال أن تعطي الشعراء حقهم ، فقال الخليفة لك ما تريد.






في حالة وجود أي استفسار
يمكنك مراسلتي بالضغط هنا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gate.allgoo.net
 
من طرائف الشعراء ، قصة الأصمعى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة Allgoo للبحث على الإنترنت :: أقسام مقالات ومواضيع بوابة الأفضل :: الـقـسـم الـثـقـافـي-
انتقل الى: